| الكتاب | : | الشافعي وأصول المتكلمين: نشأة علم أصول الفقه وأهميته |
| المؤلف | : | جورج مقدسي |
| عدد الصفحات | : | ٩٧ |
| المحقق | : | د. أحمد العدوي (مراجعة وتقديم) / يوسف وهب (ترجمة) |
| عدد المجلدات | : | ١ |
| الناشر | : | مركز تراث للبحوث والدراسات |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى ١٤٤٠ هـ - ٢٠٢٠ م |
| حجم الملف | : | ٣٫٦ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
يتناول كتاب «الشافعي وأصول المتكلمين: نشأة علم أصول الفقه وأهميته» للمستشرق البارز جورج مقدسي، موضوعاً بالغ الأهمية في تاريخ التشريع الإسلامي والفكر الأصولي. يسلط المؤلف الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الإمام الشافعي في تأسيس وتدوين علم أصول الفقه، وكيف شكلت رسالته الشهيرة نقطة تحول فاصلة في منهجية استنباط الأحكام الشرعية. يحلل الكتاب الجذور التاريخية لنشأة هذا العلم، موضحاً السياقات الثقافية والدينية التي أحاطت بظهوره، ومدى حاجة الأمة الإسلامية حينها إلى ضوابط منهجية لفهم النصوص الشرعية.
كما يعرج الكتاب بشيء من التفصيل على العلاقة المعقدة بين علم أصول الفقه وعلم الكلام (أصول الدين). حيث يبحث جورج مقدسي في التأثيرات المتبادلة بين الفقهاء والمتكلمين، وكيف أن المناهج الجدلية والكلامية وجدت طريقها إلى المباحث الأصولية فيما بعد، مما أدى إلى ظهور ما يُعرف بـ "طريقة المتكلمين" أو "طريقة الشافعية" في التصنيف الأصولي. يوضح الكتاب كيف استطاع الشافعي أن يضع اللبنات الأولى التي ميزت بين المسارين، وكيف تطور هذا التمايز عبر العصور الإسلامية المختلفة.
يُعد هذا العمل دراسة نقدية تحليلية معمقة، تهدف إلى إعادة قراءة تاريخ تطور العلوم الإسلامية بعين الباحث المدقق. إن ترجمة هذا العمل إلى اللغة العربية، بمراجعة وتقديم الدكتور أحمد العدوي، توفر للمكتبة العربية مرجعاً مهماً يثري النقاش حول بدايات التدوين الأصولي، وتفاعل المدارس الفقهية والكلامية، مما يجعله كتاباً لا غنى عنه للباحثين وطلاب العلم المهتمين بأصول الفقه وتاريخ الفكر الإسلامي.
