| الكتاب | : | علي بن أبي طالب إمام العارفين أو البرهان الجلي في تحقيق انتساب الصوفية إلى علي |
| المؤلف | : | العالم المحدث الحجة أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني |
| عدد الصفحات | : | ٢٨٠ |
| المحقق | : | محمود عيسى النقشبندي |
| عدد المجلدات | : | ١ |
| الناشر | : | مطبعة السعادة بالقاهرة |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى (١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م) |
| حجم الملف | : | ٥،٧ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
كتاب "علي بن أبي طالب إمام العارفين أو البرهان الجلي في تحقيق انتساب الصوفية إلى علي"، ويليه كتاب "فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي"، هو من أهم المؤلفات التي تعنى بإثبات الأسانيد الصوفية واتصالها بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ألفه العالم المحدث الحجة أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني، حيث يبرز في هذا العمل براعته في علوم الحديث والتصوف. يناقش الكتاب بالأدلة القاطعة والبراهين الجلية صحة انتساب الطرق الصوفية إلى الإمام علي، ويرد على المشككين في هذا الانتساب بمنهج علمي رصين يعتمد على قواعد علم الحديث والجرح والتعديل.
كما يشتمل هذا الإصدار على رسالة أخرى ملحقة به تحت عنوان "فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي"، والتي خصصها المؤلف لتخريج ودراسة حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها". وقد أثبت الغماري في هذا الجزء صحة الحديث وتعدد طرقه، مفنداً أقوال من ضعفه أو حكم عليه بالوضع، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه للباحثين في علوم السنة النبوية والتصوف الإسلامي.
وقد قام بتحقيق هذا السفر القيم الأستاذ محمود عيسى النقشبندي، وتمت طباعته في مطبعة السعادة بالقاهرة. يعد هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية، حيث يجمع بين دقة المحدثين وذوق العارفين، ويوصى بقراءته لكل مهتم بالتراث الإسلامي، والتصوف، وعلوم الحديث.
