| الكتاب | : | الجهالة عند المحدثين |
| المؤلف | : | د. عبد الصمد بن محمد البَرَادِعِي |
| عدد الصفحات | : | ٣٦٦ |
| المحقق | : | -- |
| عدد المجلدات | : | -- |
| الناشر | : | دار العاصمة للنشر والتوزيع |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م |
| حجم الملف | : | ٥,٥ |
| رابط التحميل | : |
يعتبر كتاب "الجهالة عند المحدثين" للدكتور عبد الصمد بن محمد البرادعي من الدراسات الأكاديمية المتخصصة والمهمة في علوم الحديث، وتحديداً في مباحث الجرح والتعديل وتراجم الرواة. يسلط هذا الكتاب الضوء على قضية "الجهالة"، وهي إحدى العلل التي تطرأ على أسانيد الأحاديث النبوية، وتؤثر بشكل مباشر على الحكم بصحة الحديث أو ضعفه. فالجهالة في اصطلاح المحدثين تعني عدم معرفة عين الراوي أو حاله من حيث العدالة والضبط، وهو موضوع دقيق يتطلب سعة اطلاع وفهمًا عميقًا لمنهجية نقاد الحديث الأوائل.
يتناول المؤلف في هذا السِّفْر القيم تعريف الجهالة لغةً واصطلاحاً، ويفرق بوضوح بين أنواعها المختلفة مثل "جهالة العين" و"جهالة الحال" (المستور). كما يستعرض آراء أئمة الجرح والتعديل في قبول أو رد روايات المجهولين، مستنداً إلى أقوال كبار المحدثين واستقراء تصرفاتهم العملية في كتب الرجال والعلل. ويشرح الكتاب القواعد والضوابط التي وضعها العلماء لرفع الجهالة عن الرواة، وكيفية التعامل مع الأحاديث التي تفرد بها رواة مجهولون.
إن أهمية هذا الكتاب تكمن في كونه يجمع شتات هذه المسألة المعقدة في مؤلَّف واحد متكامل، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لطلاب العلم والباحثين في السنة النبوية وعلومها. من خلال دراسة تطبيقية وتأصيلية، يقدم الدكتور البرادعي تحريراً علمياً لمسائل الخلاف بين المتقدمين والمتأخرين من علماء الحديث حول التعامل مع الراوي المجهول، مما يسهم في جلاء الرؤية وضبط المنهج في الحكم على الأسانيد. الكتاب من إصدار دار العاصمة للنشر والتوزيع، ويعد إضافة قيمة للمكتبة الإسلامية في مجال مصطلح الحديث.
