| الكتاب | : | التَّشْبِيهُ البَلِيغُ؛ هَلْ يَرْقَى إِلَى دَرَجَةِ الْمَجَازِ؟ عَرْضٌ وَنَقْدٌ |
| المؤلف | : | دكتور عبد العظيم إبراهيم محمد الطعني |
| عدد الصفحات | : | ٨٧ |
| المحقق | : | -- |
| عدد المجلدات | : | -- |
| الناشر | : | مكتبة وهبة |
| الطبعة | : | -- |
| حجم الملف | : | -- |
| رابط التحميل | : |
يُعَدُّ كِتَابُ «التَّشْبِيهُ البَلِيغُ؛ هَلْ يَرْقَى إِلَى دَرَجَةِ الْمَجَازِ؟ عَرْضٌ وَنَقْدٌ» لِفَضِيلَةِ الدُّكْتُورِ عَبْدِ الْعَظِيمِ إِبْرَاهِيمِ مُحَمَّدِ الطَّعْنِيِّ، وَاحِداً مِنَ الدِّراسَاتِ النَّقْدِيَّةِ وَالْبَلاغِيَّةِ الرَّصِينَةِ التِي تَبْحَثُ فِي دِقَّةِ الْمَصَطَلَحَاتِ الْبَلاغِيَّةِ وَتَفَاصِيلِ التَّصَوُّرَاتِ النَّحْوِيَّةِ وَالْبَلاغِيَّةِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْعَرَبِيَّةِ.
يَنَاغِمُ الْكِتَابُ مَسْأَلَةً دَقِيقَةً تَتَعَلَّقُ بِعِلْمِ الْبَيَانِ، وَتَحْدِيداً بَيْنَ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ (الَّذِي حُذِفَ مِنْهُ وَجْهُ الشَّبَهِ وَالأَدَاةُ) وَبَيْنَ حَقِيقَةِ الْمَجَازِ اللُّغَوِيِّ أَوْ الاسْتِعَارَةِ، حَيْثُ يُنَاقِشُ الْمُؤَلِّفُ بِأُسْلُوبٍ عِلْمِيٍّ رَصِينٍ القَوْلَ بِأَنَّ التَّشْبِيهَ البَلِيغَ قَدْ يَرْتَقِي فِي دَلالَتِهِ وَقُوَّتِهِ الْبَلاغِيَّةِ لِيَكُونَ فِي حُكْمِ الْمَجَازِ أَوْ قَرِيباً مِنْهُ، مُسْتَعْرِضاً آرَاءَ أَئِمَّةِ البَلاغَةِ وَالْبُحُوثِ القَدِيمَةِ وَالحَدِيثَةِ بِنَقْدٍ وَتَحْلِيلٍ مَوْضُوعِيٍّ.
يَتَمَيَّزُ هَذَا العَمَلُ بِقُدْرَتِهِ العَالِيَةِ عَلَى فَكِّ الإِشْكَالاتِ البَلاغِيَّةِ، وَتَجْلِيَةِ الفُرُوقِ الدَّقِيقَةِ بَيْنَ الصُّورِ البَيَانِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ، مِمَّا يَجْعَلُهُ مَرْجِعاً مُهِمَّاً لِطُلَّابِ العِلْمِ، وَالبَاحِثِينَ المُتَخَصِّصِينَ فِي عُلُومِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وَالبَلاغَةِ، وَالنَّقْدِ الأَدَبِيِّ، لِمَا يَتَضَمَّنُهُ مِنْ تَأْصِيلٍ عِلْمِيٍّ دَقِيقٍ وَنَقْدٍ بَنَّاءٍ لِلْمَسَائِلِ البَيَانِيَّةِ.
