| الكتاب | : | الترغيب والترهيب من الحديث الشريف |
| المؤلف | : | الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري |
| عدد الصفحات | : | ٧٤٢ |
| المحقق | : | محيي الدين ديب مستو، سمير أحمد العطار، يوسف علي بديوي |
| عدد المجلدات | : | -- |
| الناشر | : | دار ابن كثير - دار الكلم الطيب - مؤسسة علوم القرآن |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م |
| حجم الملف | : | -- |
| رابط التحميل | : |
نبذة شاملة عن كتاب الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
يُعد كتاب "الترغيب والترهيب من الحديث الشريف" الذي صنفه الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (المتوفى سنة 656 هـ) واحداً من أهم وأشهر الموسوعات الحديثية التي صُنفت في باب فضائل الأعمال والأخلاق والسلوك. وقد حظي هذا الكتاب بمكانة رفيعة بين العلماء وطلبة العلم وعموم المسلمين على مر العصور، نظراً لغزارة مادته وحسن ترتيبه وتبويبه.
موضوع الكتاب الأساسي يدور حول حث المسلم على فعل الخيرات والالتزام بالطاعات من خلال إيراد الأحاديث النبوية المرغبة في ذلك (الترغيب)، وتنفيره من ارتكاب المعاصي والذنوب والمنهيات من خلال الأحاديث المحذرة والمخوفة (الترهيب). وقد رتب المؤلف كتابه ترتيباً فقهياً دقيقاً، فبدأ بكتب الإخلاص، ثم السنة، ثم الطهارة، فالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، ثم تدرج إلى أبواب البيوع، والنكاح، والأخلاق، والآداب، والزهد، وصفة الجنة والنار، مما يجعله دليلاً شاملاً يوجه المسلم في كافة شؤون حياته التعبدية والعملية.
مما يميز صنيع الإمام المنذري في هذا السفر المبارك أنه لم يقتصر على إيراد الأحاديث فحسب، بل كان يعقب عليها ببيان درجاتها من حيث الصحة والحسن والضعف، معتمداً في ذلك على أمهات الكتب كالصحاح والسنن والمسانيد. وقد استخدم مصطلحات دقيقة للإشارة إلى قوة الحديث أو ضعفه، فكان يُصدر الحديث الصحيح أو الحسن بصيغة الجزم (عن فلان قال..)، ويُصدر الحديث الضعيف بصيغة التمريض (رُوي عن فلان..)، مما يدل على ورعه وعلو كعبه في علم الحديث.
وتأتي أهمية هذه الطبعة المحققة التي بين أيدينا، والتي اعتنى بها نخبة من المحققين (محيي الدين ديب مستو، سمير أحمد العطار، يوسف علي بديوي)، في كونها تقدم النص مضبوطاً ومخرجاً تخريجاً علمياً دقيقاً، مما يسهل على القارئ والباحث الوقوف على تخريج الأحاديث ومعرفة درجتها بدقة، لتكون مرجعاً موثوقاً في الخطابة والوعظ والإرشاد، ومورداً عذباً ينهل منه كل راغب في تهذيب نفسه والارتقاء بروحه في مدارج السالكين.
