| الكتاب | : | حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم |
| المؤلف | : | الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) |
| عدد الصفحات | : | ١٤٦ |
| المحقق | : | الدكتور أحمد بن عطية الغامدي |
| عدد المجلدات | : | ١ |
| الناشر | : | مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م) |
| حجم الملف | : | ٢٫٨ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
كتاب "حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم" للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي هو رسالة قيمة ومهمة في باب العقيدة والحديث. يتناول الكتاب مسألة عقدية غيبية هامة وهي استمرار حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم، وهي من المسائل التي ثبتت بالأدلة النقلية الصحيحة وتلقتها الأمة بالقبول. وقد جمع فيه المؤلف رحمه الله الأحاديث والآثار التي تدل دلالة واضحة على أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون، استناداً إلى نصوص شرعية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد تميز الإمام البيهقي في هذا الجزء الحديثي الماتع بدقته المعهودة في سياق الأسانيد ومتونها، حيث أورد جملة من الأحاديث الشريفة، من أبرزها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه المرفوع: "الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون"، وغيره من الشواهد التي تعزز هذا المعنى وتقويه. كما تطرق الكتاب إلى أدلة أخرى من السيرة النبوية مثل حادثة الإسراء والمعراج، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم لنبي الله موسى عليه السلام وهو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر، واجتماعه بالأنبياء في المسجد الأقصى وصلاته بهم إماماً.
إن أهمية هذا الكتاب تكمن في تقرير وتثبيت هذه العقيدة الإسلامية الراسخة، والرد على من قد يشكك فيها، مع بيان فضل الأنبياء ومكانتهم العظيمة عند ربهم حتى بعد انتقالهم إلى الرفيق الأعلى، وأن موتهم إنما هو انتقال من دار إلى دار وليس فناءً محضاً. وبفضل التحقيق العلمي الرصين للدكتور أحمد بن عطية الغامدي، خرج هذا الكتاب في حلة محققة تفيد طالب العلم والباحث في علوم السنة النبوية، حيث قام بتخريج أحاديثه والتعليق عليها بما يوضح معانيها ويثبت صحتها.
