| الكتاب | : | عناية المصريين بـ «صحيح البخاري» |
| المؤلف | : | أ.د/ حمادة جابر قناوي الأزهري |
| عدد الصفحات | : | ٨٧ |
| المحقق | : | -- |
| عدد المجلدات | : | ١ |
| الناشر | : | مكتبة العلوم والحكم |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى ١٤٤٣هـ / ٢٠٢٢ م |
| حجم الملف | : | ٦,٢ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
يتناول كتاب "عناية المصريين بـ «صحيح البخاري»" للأستاذ الدكتور حمادة جابر قناوي الأزهري موضوعاً بالغ الأهمية في تاريخ السنة النبوية، وهو الجهود العظيمة التي بذلها علماء مصر في خدمة أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، ألا وهو "صحيح البخاري". يعتبر هذا السفر الجليل دراسة وافية وشاملة تسلط الضوء على الدور الريادي والمحوري الذي قامت به المدرسة المصرية في الحفاظ على التراث النبوي الشريف عبر العصور المختلفة.
يستعرض المؤلف في هذه الدراسة القيمة مظاهر العناية الفائقة والاهتمام البالغ الذي أولاه المصريون لـ "صحيح البخاري". وتتنوع هذه الجهود لتشمل مجالات متعددة؛ منها الجانب الأدائي المتمثل في القراءة والسماع، حيث عُقدت مجالس الإقراء والسماع المتصلة السند في المساجد والمدارس. كما شملت العناية جانب الحفظ والتصنيف، فظهرت الشروح العظيمة، والحواشي الدقيقة، والمختصرات التي تيسر فهم أحاديثه واستنباط الأحكام الفقهية والعقدية منها، مما أثرى المكتبة الإسلامية بمصنفات لا غنى عنها لأي طالب علم.
ولم تقتصر جهود علماء مصر ومحدثيها على الجانب العلمي الأكاديمي البحت، بل امتدت لتشمل العناية المادية والروحية؛ كالنسخ المتقن للمخطوطات بخطوط بديعة، والثناء العاطر على الإمام البخاري وكتابه، والتبرك بقراءته في الملمات والشدائد رجاء تفريج الكروب. ووصولاً إلى العصر الحديث، يبرز الكتاب العناية الفائقة بطباعة "صحيح البخاري" في المطابع المصرية (كالمطبعة الأميرية ببولاق وغيرها) بأبهى حلة لنشره في الآفاق. يُعد هذا الكتاب مرجعاً هاماً وضرورياً للباحثين والمهتمين بعلوم الحديث وتاريخه، إذ يبرز بوضوح كيف كانت مصر ولا تزال حصناً من حصون السنة النبوية المطهرة.
