| الكتاب | : | علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام |
| المؤلف | : | الدكتور محمد بن علي الجيلاني الشتيوي |
| عدد الصفحات | : | ٧٦٨ |
| المحقق | : | -- |
| عدد المجلدات | : | -- |
| الناشر | : | مكتبة حسن العصرية |
| الطبعة | : | الأولى ١٤٣٨ هـ / ٢٠١٧ م |
| حجم الملف | : | ٢٩,٨ ميغابايت |
| رابط التحميل | : |
يتناول هذا الكتاب "علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام" لمؤلفه الدكتور محمد بن علي الجيلاني الشتيوي، دراسة معمقة وشاملة للروابط الوثيقة والتأثير المتبادل بين علمين من أعظم وأهم علوم الشريعة الإسلامية: علم أصول الفقه الذي يُعنى بقواعد استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية، وعلم الكلام الذي يهتم بتقرير العقائد الإيمانية وإثباتها بالأدلة اليقينية القطعية والدفاع عنها ضد الشبهات.
يسلط الباحث الضوء على كيفية تأثر المنهج الأصولي بالمباحث الكلامية، خاصة عند مدرسة المتكلمين (كالشافعية والمالكية)، حيث بُنيت الكثير من القواعد والمقدمات الأصولية على أسس وقواعد عقدية وكلامية. ويستعرض الكتاب بأسلوب تحليلي القضايا المشتركة ومواضع التقاطع بين العلمين، مثل مباحث التحسين والتقبيح العقليين، ومسألة شكر المنعم، وحكم الأشياء قبل ورود الشرع، ومباحث التكليف بما لا يُطاق، وعصمة الأنبياء عليهم السلام، وتأثير ذلك كله في توجيه الآراء الأصولية واختلاف الفقهاء في استنباط الأحكام.
كما يُبرز العمل مدى التداخل المنهجي والمعرفي بين علماء الكلام وعلماء الأصول، وكيف أن إتقان علم الكلام والإحاطة بقواعده كان يُعد عند كثير من العلماء والمحققين شرطاً أساسياً لبلوغ رتبة الاجتهاد المطلق في أصول الفقه. يُعد هذا الكتاب مرجعاً علمياً قيماً لا غنى عنه للباحثين وطلاب العلم المهتمين بالدراسات الأصولية والعقدية، لما يتميز به من دقة في البحث، وعمق في التحليل، واستيعاب واسع للمصادر التراثية الأصيلة.
