انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الكنوز البهية في علم العربية

الكنوز البهية في علم العربية

الكتاب : الكنوز البهية في علم العربية
المؤلف : علي بن عبد البر الوَنائي (المتوفى سنة ١٢١١هـ)
عدد الصفحات : ١٨٤ صفحة
المحقق : --
عدد المجلدات : --
الناشر : الأزهر الشريف، مجمع البحوث الإسلامية
الطبعة : الطبعة الأولى، ١٤٤٧هـ - ٢٠٢٥م
حجم الملف : ٤٫٥ ميغابايت
رابط التحميل :

نبذة عن كتاب الكنوز البهية في علم العربية

يُعَدُّ كتاب الكنوز البهية في علم العربية من المؤلفات التي تحمل عنايةً بعلوم اللغة العربية، وهي العلوم التي تقوم عليها سلامة اللسان، وصحة القراءة، وفهم النصوص العربية على وجهها الصحيح. وقد ألَّفه علي بن عبد البر الوَنائي، المتوفى سنة ١٢١١هـ، ويأتي هذا الكتاب ضمن الإصدارات التراثية التي نشرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف في مصر.

وتنبع أهمية العناية بعلوم العربية من ارتباطها الوثيق بفهم القرآن الكريم والسنة النبوية، وإدراك دلالات الكلام العربي، والتمييز بين التراكيب الصحيحة والتراكيب التي يعتريها الخلل. فاللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي مفتاح لفهم جانب كبير من التراث الإسلامي، ووسيلة أساسية لفهم كتب التفسير والحديث والفقه وأصوله وسائر العلوم الشرعية التي دُوِّن معظم تراثها باللغة العربية.

ويشير عنوان الكتاب إلى اهتمامه بعلم العربية، وهو تعبير واسع يشمل علومًا متعددة تتكامل فيما بينها لخدمة اللسان العربي وفهم النصوص. ومن أبرز هذه العلوم علم النحو الذي يبحث في أحوال أواخر الكلمات والعلاقات الإعرابية بين أجزاء الجملة، وعلم الصرف الذي يُعنى ببنية الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير، وما يتصل بذلك من اشتقاق وتصريف وصيغ الأسماء والأفعال. كما تتصل دراسة العربية بعلوم البلاغة والبيان والمعاني، وبقضايا المفردات والتراكيب والاستعمال اللغوي بحسب موضوعات الكتاب ومنهجه.

وتكمن الفائدة العامة من دراسة المؤلفات اللغوية التراثية في الاطلاع على طرائق العلماء في عرض المسائل، وتحرير التعريفات، وتقريب القواعد، وبيان وجوه الاستعمال الصحيح. فهذه المؤلفات تمثّل حلقةً من حلقات انتقال المعرفة اللغوية بين الأجيال، وتُظهر استمرار الاهتمام بصيانة العربية والمحافظة على أصولها وقواعدها، مع الاستفادة من جهود العلماء السابقين في التعليم والتصنيف والتأليف.

ويفيد الكتاب، من حيث موضوعه العام، طلاب العلم الشرعي واللغة العربية، ودارسي النحو والصرف، والباحثين في التراث اللغوي، وكل من يرغب في توسيع معرفته بالعلوم التي تخدم فهم النصوص العربية. كما يمكن أن يكون مرجعًا مساعدًا في القراءة والمراجعة والمقارنة مع المؤلفات الأخرى في علوم العربية، مع مراعاة الرجوع إلى نص الكتاب نفسه لتحديد المسائل التي تناولها المؤلف، وطريقة ترتيبه للأبواب، والمصادر التي اعتمد عليها.

وتزداد قيمة نشر الكتب التراثية حين تتاح للقراء في صورة رقمية تسهّل الوصول إليها والاحتفاظ بها والرجوع إلى صفحاتها عند الحاجة. فالنسخة الرقمية تتيح للطالب مراجعة النص في أوقات مختلفة، والاستفادة منه في إعداد الدروس والبحوث، ومقارنة عباراته بعبارات المؤلفات الأخرى، بشرط المحافظة على دقة النقل والتثبت من مواضع الاستشهاد.

وقد صدرت هذه النسخة في طبعتها الأولى سنة ١٤٤٧هـ الموافق ٢٠٢٥م، ويبلغ عدد صفحاتها ١٨٤ صفحة، وفق البيانات الظاهرة في صفحة بيانات النشر. وتندرج ضمن منشورات الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، بما يعكس اهتمام المؤسسة بنشر التراث الإسلامي والعربي وإتاحته للباحثين والقراء.

وينبغي التنبيه إلى أن تحديد المحتويات التفصيلية للكتاب، وأبوابه وفصوله، والمسائل التي عالجها المؤلف على وجه الخصوص، يحتاج إلى مراجعة متن الكتاب وفهرسه. ولذلك فإن هذه النبذة تعرّف بالكتاب وموضوعه العام وأهميته في إطار علوم العربية، ولا تُغني عن قراءة النص الأصلي عند توثيق مسألة علمية أو نسبة قول بعينه إلى المؤلف.

كتب ذات صلة

مختارات ذكية من نفس الموضوع والتصنيف

إرسال تعليق