| الكتاب | : | فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان |
| المؤلف | : | فضيلة العلامة المدقق المحدث الفقيه سلامة العزامي القضاعي الشافعي (المتوفى سنة ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٦ م) |
| عدد الصفحات | : | ٢٨٨ |
| المحقق | : | -- |
| عدد المجلدات | : | -- |
| الناشر | : | مجمع البحوث الإسلامية - الأزهر الشريف |
| الطبعة | : | الطبعة الأولى (١٤٤٧ هـ - ٢٠٢٥ م) |
| حجم الملف | : | ٨ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
نبذة عن كتاب فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان:
يُعدّ كتاب «فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان» للعلامة المحقق والمحدث الفقيه الشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي (المتوفى سنة ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٦ م) من أهم المصنفات الكلامية والعقدية الحديثة التي صنفت في إثبات تنزيه الباري سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقين، والرد على شبهات أهل التجسيم والتشبيه بأسلوب علمي رصين يعتمد على أدلة الكتاب والسنة وصريح المعقول.
يدور موضوع الكتاب المحوري حول التمييز الدقيق بين الصفات الإلهية الواجبة لله تعالى وبين صفات الحوادث والمخلوقات، حيث ينطلق المصنف من الآيات القرآنية الكريمة التي تقرر أصل التنزيه، كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، لينسف أوهام الذين يعتمدون على ظواهر النصوص المتشابهة في إثبات الجهة أو الجسمية أو الحركة والسكون لله جل وعلا.
وقد قسم الشيخ سلامة العزامي رحمه الله كتابه إلى مباحث محكمة؛ تناول فيها بالبحث والتحليل المسائل العقائدية الدقيقة، منها: منهج السلف والخلف في التعامل مع المتشابهات، والفرق بين التفويض والتأويل السائغ، ودحض الشبهات التي أثارها نفاة التنزيه، إضافة إلى بيان معاني الاستواء والنزول واليد والوجه بما يليق بجلال الله ويخرجه عن سمات المحدثات.
كما تميز هذا السفر المبارك بالجمع الفريد بين علم الحديث وعلم الكلام؛ إذ وظف المؤلف تبحره في السنة النبوية وعلومها لإبطال الأحاديث الموضوعة والروايات الإسرائيلية الضعيفة التي اتكأ عليها أهل التجسيم، معززاً أقواله بنصوص أئمة الإسلام من المذاهب الفقهية الأربعة وأعلام أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية.
إن نشر هذا الكتاب بحليته الجديدة ضمن إصدارات مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف يمثل إضافة قيمة للمكتبة الإسلامية، ويمد الباحثين وطلاب العلم بذخيرة علمية نقية تقي من الانحرافات الفكرية والعقدية، وترسخ منهج أهل السنة والجماعة القائم على التنزيه التام والتعظيم الخالص لذات الحق سبحانه وتنزيهه عن سمات المحدثات.
