| الكتاب | : | مفاكهة الخلان في حوادث الزمان |
| المؤلف | : | شمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن طولون الصالحي |
| عدد الصفحات | : | ٤٢٠ |
| المحقق | : | خليل المنصور |
| عدد المجلدات | : | مجلد واحد |
| الناشر | : | دار الكتب العلمية - بيروت |
| الطبعة | : | الأولى (١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م) |
| حجم الملف | : | ٩,٥ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
كتاب «مفاكهة الخلان في حوادث الزمان» للحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن علي بن طولون الصالحي الدمشقي الحنفي (880 - 953 هـ)، يعد من أهم المصادر التاريخية الفريدة التي وثقت حوادث الشام ومصر، ولا سيما دمشق، خلال فترة انتقالية حاسمة من تاريخ العالم الإسلامي، وهي مرحلة الأفول المملوكي وبداية السيطرة العثمانية.
يمتاز هذا الكتاب بأسلوبه الحولي واليومي الشيق؛ حيث سجل فيه ابن طولون الوقائع والأحداث اليومية بدقة متناهية وبحس المؤرخ المعايش والمشاهد للحدث، مستعرضاً الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية، إلى جانب تراجم الأعيان والعلماء والأمراء، والوفيات، والغلاء والرخاء، والتقلبات الإدارية والعسكرية في دمشق وما حولها.
يمثل الكتاب مرآة صادقة للحياة اليومية في بلاد الشام في القرن العاشر الهجري، حيث أورد المؤرخ فيه تفاصيل دقيقة لا نجدها في غيره من كتب التواريخ العامة، كالحوادث العمرانية، والأنشطة الثقافية والدينية بالجامع الأموي والمدارس الصالحية، وأخبار الحج والقوافل، مما يجعل الكتاب ثروة علمية وثائقية لا غنى عنها لكل محقق وباحث في تاريخ الشام العصر المملوكي والعثماني.
