| الكتاب | : | مُقَدِّمَةُ التَّصَوُّفِ وَحَقِيقَتُهُ وَنَتِيجَتُهُ |
| المؤلف | : | الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ زَرُّوقٍ الْفَاسِيِّ (٨٤٦ - ٨٩٩ هـ) |
| عدد الصفحات | : | ٧٦ |
| المحقق | : | نِزَار حَمَّادِي |
| عدد المجلدات | : | ١ |
| الناشر | : | دَارُ الْإِمَامِ ابْنِ عَرَفَةَ تُونِس |
| الطبعة | : | الطَّبْعَةُ الْأُولَى (١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م) |
| حجم الملف | : | ٥,٨ ميغابيت |
| رابط التحميل | : |
كتاب "مُقَدِّمَةُ التَّصَوُّفِ وَحَقِيقَتُهُ وَنَتِيجَتُهُ" هو من أهم المصنفات التي وضعها الشيخ الإمام أبو العباس أحمد زروق الفاسي، والذي يُلقب بـ "محتسب العلماء والأولياء". يهدف هذا الكتاب المبارك إلى بيان المفهوم الصحيح للتصوف الإسلامي السني، وتخليصه من الشوائب والبدع التي قد تلحق به، مؤكداً على ضرورة ارتباط التصوف ارتباطاً وثيقاً بالكتاب والسنة والالتزام بالشريعة الإسلامية الغراء.
يبحث الإمام زروق في هذا المُؤَلَّف في أصول التصوف وقواعده، مُبيناً حقيقته التي تتمثل في صدق التوجه إلى الله تعالى، وتزكية النفس، وتصفية القلب من الأخلاق الرذيلة والتحلي بالصفات الحميدة. كما يوضح الكتاب نتيجة التصوف وثمرته المرجوة، وهي الوصول إلى مرتبة الإحسان، ونيل رضا الله سبحانه وتعالى، وتحقيق التوازن والتكامل بين فقه الظاهر وفقه الباطن.
يتميز هذا الكتاب بأسلوبه العلمي الرصين، ومنهجه المعتدل الذي يجمع بين الفقه والتصوف، مما يجعله مرجعاً أساسياً لكل باحث عن الحقيقة الروحية الصافية المبنية على قواعد الشرع. وقد حظي الكتاب باهتمام كبير من قبل العلماء، وتم تحقيقه والعناية به ليخرج في هذه الحلة العلمية المحققة التي تليق بمكانة مؤلفه وقيمة محتواه، ليكون نبراساً يهتدي به السالكون في طريق الحق.
