انتقل إلى المحتوى الرئيسي

معجم لغة الفقهاء: عربي - إنكليزي - فرنسي

معجم لغة الفقهاء: عربي - إنكليزي - فرنسي

الكتاب : معجم لغة الفقهاء: عربي - إنكليزي - فرنسي
المؤلف : أ. د. محمد رواّس قلعه جي
عدد الصفحات : ٦٤٤ صفحة
المحقق : --
عدد المجلدات : --
الناشر : دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة : الطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
حجم الملف : ٩ ميغابيت
رابط التحميل :

نبذة عن كتاب معجم لغة الفقهاء

يُعَدُّ كتاب «معجم لغة الفقهاء: عربي - إنكليزي - فرنسي» من المعاجم المتخصصة في المصطلحات الفقهية والشرعية، وهو من إعداد الأستاذ الدكتور محمد رواّس قلعه جي، مع وضع المصطلحات الإنجليزية من قبل الدكتور حامد صادق قنيبي، والمصطلحات الفرنسية من قبل الأستاذ قطب مصطفى سانو. وقد صدر الكتاب عن دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، في طبعته الأولى سنة ١٤١٦ هـ الموافق ١٩٩٦ م.

جاء هذا المعجم لخدمة اللغة الفقهية وتيسير فهم ألفاظها ومصطلحاتها، ولا سيما ما يتصل منها بأبواب الفقه الإسلامي ومسائله وأحكامه. فالفقه الإسلامي يشتمل على رصيد واسع من المصطلحات التي نشأت في سياق النصوص الشرعية، وتطورت دلالاتها في كتب الفقهاء والأصوليين، وأصبحت لكل منها دلالة علمية محددة لا يكفي في فهمها الرجوع إلى المعنى اللغوي العام وحده.

وتبرز أهمية هذا العمل في جمع المصطلحات الفقهية ضمن إطار معجمي يتيح للقارئ الرجوع إلى الألفاظ التي يحتاج إلى معرفتها، وفهم معانيها في الاستعمال الفقهي. فالمصطلح الفقهي قد يرتبط بحكم شرعي، أو عقد من العقود، أو وصف من أوصاف المعاملات، أو مسألة من مسائل العبادات، أو علاقة من العلاقات التي ينظمها الفقه الإسلامي. ومن ثم فإن ضبط هذه المصطلحات يساعد على فهم النصوص الفقهية واستيعاب موضوعاتها على نحو أدق.

موضوع الكتاب ومجالات الاستفادة منه

يدور موضوع الكتاب حول لغة الفقهاء ومصطلحاتهم، مع تقديم المقابلات الإنجليزية والفرنسية للمصطلحات العربية. وهذا الجانب الثلاثي اللغة يجعل المعجم أداة نافعة للباحثين والطلاب الذين يدرسون الفقه الإسلامي أو يترجمون الكتب والبحوث الشرعية إلى اللغات الأجنبية، كما يفيد المترجمين الذين يحتاجون إلى التحقق من المقابل الاصطلاحي المناسب عند نقل النصوص الفقهية من العربية إلى الإنجليزية أو الفرنسية، أو عند فهم المؤلفات المكتوبة بإحدى هاتين اللغتين.

وتتجلى فائدة المعجم كذلك في مساعدة القارئ على التمييز بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي؛ فقد تحمل الكلمة العربية معنى شائعًا في الاستعمال اليومي، بينما تدل في كتب الفقه على مفهوم محدد له شروط وأحكام وآثار. ومعرفة هذا الفرق من الأمور المهمة في قراءة المتون الفقهية وشروحها، وفي تحرير البحوث العلمية، وفي ترجمة الأحكام الشرعية ترجمة تحافظ على دلالتها العلمية.

أهمية المصطلحات الفقهية في الترجمة

إن ترجمة المصطلحات الشرعية ليست مجرد استبدال كلمة عربية بكلمة أجنبية، بل هي عملية علمية تحتاج إلى معرفة بالسياق الفقهي وبالدلالة التي اكتسبها المصطلح في التراث الإسلامي. فقد لا يوجد في اللغات الأخرى لفظ واحد يطابق المصطلح العربي مطابقة تامة، وقد يحتاج المترجم إلى اختيار مقابل اصطلاحي متعارف عليه أو إلى شرح المفهوم بحسب سياقه.

ومن هنا تأتي أهمية الجمع بين العربية والإنجليزية والفرنسية في معجم واحد؛ إذ يتيح ذلك للباحث مقارنة المصطلحات، والتعرف على المقابلات التي يمكن استعمالها في الكتابة الأكاديمية والترجمة المتخصصة. كما يساعد على توحيد استعمال المصطلحات قدر الإمكان، ويحد من الاضطراب الناتج عن ترجمة المصطلح الواحد بعبارات متعددة من غير مراعاة لدلالته الفقهية.

الفائدة العلمية والتعليمية للمعجم

يمكن للطلاب الاستفادة من هذا المعجم عند قراءة كتب الفقه وأصوله، وعند إعداد البحوث المتعلقة بالمصطلحات الشرعية، وعند دراسة الدراسات الإسلامية في المؤسسات التعليمية التي تعتمد اللغة الإنجليزية أو الفرنسية. كما يستطيع الباحثون الرجوع إليه عند إعداد الفهارس الاصطلاحية أو ترجمة المقالات العلمية أو مراجعة المقابلات اللغوية الواردة في الكتب المتخصصة.

ويفيد المعجم المترجمين والمحررين في المجال الإسلامي، ولا سيما عند التعامل مع النصوص التي تتناول الأحكام الشرعية والمعاملات المالية والعقود والمفاهيم الفقهية. فوجود مقابل إنجليزي وفرنسي للمصطلح العربي يسهّل البحث عن المصطلح في المراجع الأجنبية، ويعين على فهم استعمالاته في سياقاتها العلمية، مع ضرورة مراجعة السياق الأصلي عند وجود فروق دقيقة في الدلالة.

ومن وجوه الانتفاع به أيضًا أنه يمكن أن يكون مرجعًا مساعدًا في بناء قوائم المصطلحات الخاصة بالمشروعات البحثية، وإعداد المعاجم الثنائية أو الثلاثية اللغة، وتدريس المصطلحات الفقهية للناطقين بغير العربية. كما يمكن أن يسهم في تسهيل التواصل العلمي بين المتخصصين في الدراسات الإسلامية والباحثين في مجالات القانون والدراسات المقارنة والترجمة.

منهج الإفادة من الكتاب

لتحقيق أكبر فائدة من المعجم، يُستحسن أن يقرأ المستخدم المصطلح في سياقه الأصلي، ثم يرجع إلى المقابل الإنجليزي أو الفرنسي الوارد له، وبعد ذلك يتحقق من مدى ملاءمة المقابل للسياق الذي يترجم إليه. فالمعجم الاصطلاحي أداة مساعدة على الفهم والبحث، ولا يغني وحده عن الرجوع إلى المصادر الفقهية الأصلية عند دراسة المسائل الدقيقة أو تحرير الأحكام الشرعية.

كما يُستحسن عند الاستفادة منه في البحوث الأكاديمية توثيق المصطلحات بحسب الطبعة المعتمدة، ومراعاة اختلاف الاستعمالات بين المذاهب الفقهية أو بين المؤلفين، إذا كان المصطلح محل البحث يحتمل أكثر من دلالة. وينبغي كذلك التمييز بين المقابل اللغوي التقريبي والمقابل الاصطلاحي الذي استقر استعماله في الدراسات الإسلامية المعاصرة.

مكانة الكتاب في خدمة الدراسات الإسلامية

يمثل هذا المعجم نوعًا من الأعمال المرجعية التي تسهم في تقريب لغة الفقه الإسلامي إلى الدارسين والباحثين في البيئات متعددة اللغات. وتنبع قيمته من جمعه بين المصطلح العربي ومقابلاته الإنجليزية والفرنسية، ومن توجيهه إلى مجال متخصص يحتاج إلى عناية دقيقة بالألفاظ والمعاني والسياقات.

ولا تقتصر الاستفادة من هذا النوع من المعاجم على ترجمة الكلمات فحسب، بل تشمل دعم القراءة العلمية، وتيسير البحث عن المفاهيم الشرعية، والمساعدة في إعداد الدراسات المقارنة، وتحسين الدقة الاصطلاحية في الكتابة والترجمة. ولذلك يمكن أن يكون الكتاب مرجعًا مساعدًا للمتخصصين في الفقه وأصوله، ولطلاب الدراسات الإسلامية، وللمترجمين المهتمين بالنصوص الشرعية.

خلاصة الكتاب

إن كتاب «معجم لغة الفقهاء: عربي - إنكليزي - فرنسي» مرجع لغوي اصطلاحي مخصص لخدمة المصطلحات الفقهية الإسلامية، أعده الأستاذ الدكتور محمد رواّس قلعه جي، بمشاركة مختصين في وضع المقابلات الإنجليزية والفرنسية. ويهدف إلى تيسير الوصول إلى المصطلحات وفهمها والاستفادة منها في القراءة والبحث والترجمة. وتبرز أهميته بصورة خاصة لدى من يتعاملون مع الفقه الإسلامي في بيئة علمية متعددة اللغات، مع بقاء الرجوع إلى المصادر الأصلية والسياق الفقهي أمرًا ضروريًا عند بحث المسائل المتخصصة.

كتب ذات صلة

مختارات ذكية من نفس الموضوع والتصنيف

إرسال تعليق